النشرة الإخبارية
البريد الإلكتروني:
الإستطلاع: ما هو رأيك في نوعية الاخبار ؟
ما هو رأيك في نوعية الاخبار ؟
الرئيسية | توقف | نظرة على البورصة: المستثمرون يعتصمون...و لا عزاء

نظرة على البورصة: المستثمرون يعتصمون...و لا عزاء

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

أصبح المستثمرون ينافسون عمال المصانع الباحثين عن حقهم فى المرتبات والعلاوات والحوافز شاكين إلى المولى قبل مجلسى الشعب والشورى تعنت المستثمرييين الافراد الذين اغتصبوا حقوقهم.
نعم اعتصم مستثمرو البورصة أمام مجلس الشعب وفوجئوا بإن المجلس لا يعلم عن مشاكلهم شيئاً بل أن معظم من قابلهم لم يكن يعرف أن هناك بورصة أصلاً.
وليس هذا بيت القصيد ولكن بيت القصيد هو لماذا وصل الامر بالمستثمرين إلى هذا الحد حيث سبق أن اعتصموا أمام المبنى القديم لهيئة سوق المال بشارع عماد الدين وسبق ذلك عدة مظاهرات أمام البورصة.
وصل بهم الامر إلى هذا الحد لأنهم يرون الاسعار تنخفض يومياً وكلما انخفض سعر سهم ما أحس المستثمرون أن مدخراتهم تزردها الرياح.
ولكن دعونا نتكلم بشكل منطقى هل المفروض أن تظل الاسعار فى إرتفاع مستمر وإلى متى وأى سقف يحكمها.
 والسؤال الثانى أثناء تلك الازمات هناك أسهم ترتفع اسعارها لو اننا وضعنا فى اعتبارنا هذين الاحتمالين لإرتاحت نفوسنا كثيراً.
 لأنه ليس من المنطق كلما انخفضت اسعار مجموعة من الاسهم أن نعتصم ونتظاهر؟
 وايضاً ليس من المنطق أن ترتفع الاسعار إلى ما لا نهاية وللأسف الشديد أن هيئة الرقابة المالية عندما خرجت علينا بحزمة قرارتها لإصلاح وضبط السوق لم تجد من يرحب بهذه القرارات ولم تجد من يقتنع بها لأن فكرة المؤامرة استقرت فى أذهان المستثمريين.
دعونا نتكلم بمنطق اكثر.. لماذا لا يقوم بتشكيل اتحاد أهلى قوى أو جمعية أهلية للدفاع عن مصالحهم دعونا نسأل إن كان أعضاء مجلس الشعب لا يعرفون شيئاً عن البورصة اذن كيف يصدرون القوانين.
الحل من وجهة نظرى هو اتحاد أهلى قوى يتحدث بأسم المستثمرين ويقوم بعرض وجهات نظرهم ويتصدى للقرارات التى يرى المستثمرين انها ضد مصالحهم. وبالطبع اقصد هنا صغار المستثمرين لأن الكبار ايضاً مستثمرين ولكن لا أعتقد أن هناك قرارات تصدر ضدهم أو فى غير صالحهم.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
تصميم بواسطة منار للإستضافة